رواية ذبحني معشوقي بقلم شيماء سعيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الخاتمه بعد خامسة عشرون عاما في إحدى أفخم الفنادق في القاهرة كان يقام حفل زفاف عز الدين عز الدين الشرقاوي على زينه جواد المنصوري ابنه عمته مرام الذي عشقها من يوم مولدها و كان أول من بين يده كان العروسين على المسرح الكبير يرقصون رقصة العروسين... عز الصغير بحب مبروك يا حبيبتي. زينه الصغيرة بخجل الله يبارك فيك يا حبيبي.

عز الصغير انا مش مصدق انا حلم عمري اتحقق و بقيتي مراتي خلاص يا زينه و بكره تكوني ام ولادي. زينه الصغيرة بحب و لا أنا يا عز انا مبسوطه اوي اني بقيت مراتك و هفضل معاك لحد أخر يوم في عمري. عز الصغير بعشق ارفعي رأسك يا قلبي انتي مراتي قدام كل الناس و قدام ربنا و اوعي توطي رأسك ابدا.. زينة الصغيره بعشق ربنا يخليك ليا يا قلبي.. شيماء سعيد على طاولة أدهم و حور. أدهم بتسأل هو أدم فين انا مش شايفه من أول الفرح. حور و ده سؤال برضو أدم اكيد يارا بيت طارق و ميادة.

أدهم مش عارف الولد ده 24 ساعه في البت لما هتزهق منه. حور هو صحيح بيغير عليها لدرجه تخنق صحيح بس هي بتحبه و هو بېموت فيها. أدهم بعشق زي ما انا بعشقك كده يا جميل. حور بخجل لم يقل مع مرور السنوات أدهم بلاش قله أدبك دي. أدهم و هو يأخذها من يديها خرج القاعده هو انتي لسه شوفتي قله أدب. شيماء سعيد عند جواد و مرام كانت مرام تبكي بشده على فراق ابنتها الوحيد فهي مدللتها لم تنجب غيرها و شابان أدهم و طارق.

جواد بحنان خلاص بقى يا قلبي كفايه عياط و هي هتروح فين يعني.. مرام پبكاء ايه هو انت معندكش قلب البنت دي مش بنتك. جواد بحب يا حبيبتي هي بنتي و قلبي كمان بس دي سنة الحياة و هي بتحب عز و هو كمان بيحبها. ثم أكمل حديثه بخبث و بعدين يا روحي دي فرصة عشان اعرف استفرد بيكي لواحدك. مرام بخجل يا قليل الأدب. جواد بعشق قليل الادب بس بعشقك. مرام بعشق هي الأخرى و انا بمۏت فيك. شيماء سعيد عند طارق و ميادة. طارق بعشق بحبك و بمۏت فيكي. ميادة و انا كمان بعشقك بس فين يارا.

طارق بحنق اكيد اللي اسمه أدم. ميادة بضحكه رنانه انت بتغير عليها من أدم يا حبيبي ده مكتوب كتابه عليها يعني مراته.. طارق بحب شكرا على كل اللى انتى عملتي مع يارا مع انها مش بنتك. ميادة پغضب طارق يارا بنتي زي احمد و منة بضبط و مفيش حاجه اسمها زي بنتك هي بنتي. طارق بأسف اسف يا قلبي اسف و يارا فعلا بنتك. ميادة پبكاء ايوه بنتي انا ربتها بعد امها ما ماټت كان عندها شهرين تبقى بنتي و الا لا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ديدا الشهاوي

ديدا الشهاوي ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
4مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

عزومه صحاب جوزى ٢ القصص

عزومه صحاب جوزى ٢

وقفت قدام المراية وأنا باصة لنفسي بذهول، كلامها كان بيرن في ودني زي صدى مرعـ,ـب مبيقفش، ود…

Amany sayed mohamed 0.0 10 دقائق
عزومه صحاب جوزى القصص

عزومه صحاب جوزى

انا وجوزى كنا معزومين فى خطوبه صاحب جوزى وكنا قاعدين كلنا احنا وأصحابه على ترابيزه واحده و…

Amany sayed mohamed 0.0 6 دقائق
حمل كاذب ١ القصص

حمل كاذب ١

لما مرات جوزى الجديدة عرفت انى حامل عملت مشكله مع جوزى وقتها جه جوزى اتخانق معايا خناقه كب…

Amany sayed mohamed 0.0 5 دقائق