نور محمد 1

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أحمد حصلني قبل ما أركب تاكسي، كان نهجه مقطوع ووشه أصفر. مسك إيدي وقال: يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك 👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥ @أبرز المعجبين الكاتبه_نور_محمد لو عجبتك القصه وعندك شغف تكمل النهايه لايك وكمسك إيدي وقال وهو بيحاول ياخد نفسه: ـ استني يا منى… متروحيش كده.

سحبت إيدي منه بهدوء وبصيت له لأول مرة من غير خوف. قلت: ـ أروح فين يا أحمد؟ هو أنا طول عمري كنت فين أصلاً؟ كنت في بيتك، بس عمري ما حسيت إنه بيتي. اتصدم من كلامي وقال: ـ انتي مكبرة الموضوع أوي… أمي كانت متعصبة. ضحكت ضحكة قصيرة كلها وجع. ـ متعصبة؟ دي كانت هتمد إيدها عليا يا أحمد! سكت. بصيت له وقلت: ـ وأنا مش زعلانة منها بس… أنا زعلانة منك أنت.

ـ مني أنا؟ ـ أيوه منك. لأنها طول عمرها بتعمل اللي بتعمله، بس أنت طول عمرك واقف تتفرج. كل مرة كانت بتجرحني كنت بتقولي معلش، كل مرة كانت تقلل مني كنت بتقولي استحملي، وكل مرة كنت أعيط فيها كنت بتقولي متكبريش الموضوع. اتوتر وقال: ـ بس أنا عمري ما قصرت معاكي. ـ قصرت يا أحمد. ـ إزاي؟ ـ قصرت لما خليتني أحس إني لوحدي وأنا مراتك. الكلمة نزلت عليه كأنها صفعة. فضل ساكت، وأنا ركبت التاكسي وقفلت الباب. وقبل ما العربية تتحرك، شوفته واقف في الشارع لأول مرة مش عارف يعمل إيه.

رجعت بيت أهلي وأنا حاسة إني راجعة من حرب. أمي أول ما شافتني فتحت الباب، بصت في وشي، وبعدين على إيدي اللي كانت لسه بتترعش. قالت: ـ مالك يا منى؟ ح. ضنتها. وساعتها بس انهرت. عيطت زي طفلة صغيرة، وحكيت لها كل اللي حصل. أبويا كان قاعد في الصالة، ولما سمع آخر كلمة، قام بهدوء وقال: ـ يعني مدّت إيدها عليكي؟ هزيت راسي. قال: ـ وأحمد كان واقف؟ قلت: ـ أيوه. سكت شوية وبعدين قال: ـ يبقى المشكلة مش في إيدها اللي اترفعت… المشكلة في الراجل اللي كان واقف وسابها تترفع.

الكلمة فضلت ترن في دماغي طول الليل. تاني يوم الصبح، صحيت على موبايل مليان مكالمات. أحمد اتصل 17 مرة. ومروة بعتتلي: “منى لازم ترجعي البيت، الموضوع كبر أوي.” ما رديتش. بعدها بدقايق، أحمد بعت: “أنا جاي أخدك.” قفلت الموبايل. بعد ساعة، سمعت جرس الباب. أبويا فتح. كان أحمد واقف، ومعاه أخوه الكبير. أحمد دخل وهو وشه متبهدل من السهر.

بصلي وقال: ـ منى… أنا جاي آخدك. رديت: ـ وأنا مش راجعة. اتدخل أخوه وقال: ـ يا بنتي ما ينفعش بيت يتساب عشان خناقة. بصيت له وقلت: ـ لو كانت خناقة بس، كنت رجعت. إنما اللي حصل كان نتيجة سنين. أحمد قرب مني وقال: ـ طيب قوليلي أعمل إيه عشان ترجعي؟ سألته: ـ هتعمل إيه لما أمك تتدخل تاني؟ ـ هكلمها. ـ ولو غلطت فيا؟ ـ مش هسمح. ـ ولو مدّت إيدها تاني؟ سكت. قربت منه وقلت: ـ شايف؟ أنت نفسك مش عارف تجاوب. نزل عينه في الأرض. وقبل ما الكلام يكمل، موبايله رن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
53مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة