حماتى اتريقت عليا رشا خالد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قالت: — ولو رفضت؟ رد أحمد لأول مرة: — يبقى إحنا هنقول الحقيقة بنفسنا. بصت له. قال: — إنك دخلتي بيتنا بمفتاح الطوارئ من غير إذن. ودخلتي أوضة نومنا. وصورتي مراتي وهي مريضة. ونشرتي صورتها رغم إنها طلبت منك متعمليش كده. حماتي سكتت. قلت: — ولو وافقتي على التحدي… نخليه أمتع. ضيقت عينيها. — إزاي؟ قلت: — اللي يخسر، عليه عقاب قدام كل الناس. سألت بسرعة: — عقاب إيه؟ ابتسمت. — تعرفيه بكرة. فضلت باصة لي ثواني. كنت شايفة الصراع في وشها. لو اعتذرت دلوقتي، يبقى هتعترف قدام صحابها إنها ظلمتني. ولو قبلت التحدي، كانت متأكدة إنها هتكسبني وتثبت للناس إنها ست بيت أحسن مني.

وفي الآخر رفعت دقنها وقالت: — ماشي. الساعة 12. قلت: — اتفقنا. خرجنا من البيت. وأنا راكبة العربية قلت لأحمد: — إنت كنت مخطط لكل ده؟ ابتسم. — كنت مخطط أخليها تشوف نفسها من نفس المكان اللي بتحطك فيه طول الوقت. سكت لحظة وبعدين قال: — بس فكرة البث المباشر دي بتاعتك إنتِ. قلت: — عندي فضول أشوف النتيجة. ضحك. — وأنا كمان. تاني يوم الساعة 12 بالظبط بدأ البث.

كنت واقفة في مطبخي. وحماتي ظهرت في مربع صغير جنب صورتي على الشاشة. أول حاجة الناس طلبوها كانت: — التلاجة! فتحت تلاجتي وبدأت أطلع الرفوف وأمسحها. حماتي فتحت تلاجتها بسرعة… وفجأة برطمان وقع منها على الأرض واتكسر. التعليقات بدأت: “بداية قوية يا طنط سناء!” “التلاجة واحد… سناء صفر!” حماتي حاولت تضحك. — بتحصل. وبعدها وهي بتحاول تنظف رف تاني، خبطت علبة لبن.

اللبن اتكب جوه التلاجة وعلى هدومها ووصل لشرابها. أنا كنت خلاص خلصت أول رف. قلت لها: — أستناكي شوية ولا أكمل؟ بصت لي نظرة كانت كفاية لوحدها. بدأت التعليقات تزيد. واحد كتب: “فوق التلاجة!” مدت إيدها فوقها ومسحت بإصبعين. لما نزلتهم… كان عليهم طبقة تراب رمادي واضحة. التعليقات انفجرت: “إيه ده؟!” “ده تراب من أيام الفراعنة!” “يا جماعة اكتشفنا نوع جديد من الغبار!

” مقالات ذات صلة الساعه 1:17 بعد منتصف الليل 2 منذ ساعة واحدة الساعه 1:17 بعد منتصف الليل 1 منذ ساعة واحدة مكتوب كتابنا 1 حكايات رومانى مكرم منذ 14 ساعة سلفتى 3 حكايات رومانى مكرم منذ 17 ساعة وش حماتي اتقلب. اختفت الابتسامة اللي كانت حاطاها من أول البث. انتقلنا للدواليب. فتحت واحد منهم بسرعة… فنزلت عليها 3 علب بلاستيك مرة واحدة.

تعليق ظهر: “الدولاب بيقاوم!” وأنا في الناحية التانية كنت خلصت دواليب مطبخي وبدأت في الغسيل. بعدها الناس طلبوا إننا نمسح شفاط البوتاجاز. مسحت بتاعي. الفوطة طلعت شبه نظيفة. حماتي مسحت بتاعها مرة. الفوطة طلعت بنية من الدهون. مسحت تاني. لسه. رفعت أنا الفوطة بتاعتي قدام الكاميرا وقلت وأنا بضحك: — أعمل نفسي ماخدتش بالي؟ لكنها ما ضحكتش. قالت بعصبية: — خلصي المهمة بس. التعليقات بدأت تزيد جدًا. لكن فجأة… حصل حاجة أنا نفسي ماكنتش متوقعاها. حماتي وقفت ساكتة. كانت ماسكة الفوطة في إيدها. وبصت للتعليقات. وبعدين قالت: — أنا مش فاهمة ليه كلكم متحالفين عليّا.

كنت هرد وأقول لها إن ده بالظبط اللي عملته فيا. لكن عيني وقعت على إيدها. كانت بتترعش. سكت. قلت: — خلاص يا طنط سناء. سيبي التعليقات. كملي المهمة بس. فجأة التعليقات نفسها بدأت تهدى. بصت لي حماتي من الشاشة. وقالت بصوت ضعيف: — مش قادرة. قلت: — يعني إيه؟ نزلت قعدت على أرض المطبخ. وبعدها قالت: — يعني أنا أصلًا ماكنتش بعرف أعمل الحاجات دي كلها. سكتُّ. قالت وهي بتحاول تمسح دموعها: — إنتِ وأحمد عندكم حياة… بيتكم مرتب، شغلكم، أكلكم، وكل حاجة ماشية. بصت حوالين مطبخها. — وإنتِ بتخلي كل ده يبان سهل. قلت: — وعشان كده كنتي بتدوري لي على غلطة؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Hind Abdelaziz

Hind Abdelaziz موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
116مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

عزومه صحاب جوزى ٢ القصص

عزومه صحاب جوزى ٢

وقفت قدام المراية وأنا باصة لنفسي بذهول، كلامها كان بيرن في ودني زي صدى مرعـ,ـب مبيقفش، ود…

Amany sayed mohamed 0.0 10 دقائق
عزومه صحاب جوزى القصص

عزومه صحاب جوزى

انا وجوزى كنا معزومين فى خطوبه صاحب جوزى وكنا قاعدين كلنا احنا وأصحابه على ترابيزه واحده و…

Amany sayed mohamed 0.0 6 دقائق
حمل كاذب ١ القصص

حمل كاذب ١

لما مرات جوزى الجديدة عرفت انى حامل عملت مشكله مع جوزى وقتها جه جوزى اتخانق معايا خناقه كب…

Amany sayed mohamed 0.0 5 دقائق